أعمدة

انواء رمضان محجوب الخوف من الاسلاميين!!

انتشرت في الآونة الأخيرة ظاهرة الخوف من الإسلام السياسي بما يسميه البعض فوبيا الإسلاميين، فوبيا يعني الخوف من الإسلام بشكل…

إقراء المزيد »

ام اسماعيل تكتب فب (بالدارجي كدا) … مبادرات الساسه للكراسي … ومبادرات ود حمدان للمواطن الغلبان

المواطن السوداني المطحون منذ سنين وهو يلهث بحثا عن أبسط مقومات الحياه من صحة وتعليم ، ومازال حجر رحا الغلاء…

إقراء المزيد »

كابوية عمر كابو دكتور نافع: يوم الوفاء ورد الجميل

تابعت هذا التدافع الرهيب والتنافس المهيب بين القروبات شعراً وتعليقاً وثناءً ومقالاتٍ تفيض مشاعر نبيلة رائعة تعبيراً صادقاً وأميناً في…

إقراء المزيد »

لواء شرطةم عثمان صديق البدوي يكتب في (قيد في الأحوال) .. اللواء م برمة ما بين متناقضات حزبه ، وند حزبه !

جاء في الخبر أمس ، “وبدعوة” من رئيس حزب الأمة القومي ” اللواء م فضل الله برمة ناصر” ، إجتمعت…

إقراء المزيد »

ام اسماعيل تكتب في (بالدارجي كدا)… مبادرات الساسة للكراسي … ومبادرات ود حمدان للمواطن الغلبان

المواطن السوداني المطحون منذ سنين وهو يلهث بحثا عن أبسط مقومات الحياه من صحة وتعليم ، ومازال حجر رحا الغلاء…

إقراء المزيد »

*بُعْدٌ .. و .. مسَافَة* *مصطفى ابوالعزائم* *” إيلا ” وعودة التيار إلى الشرق..؟*

إستقبلت مدينة “بورتسودان ” ، ومن بعدها مدينة “جبيت ” على تلال البحر الأحمر ، بل وكل الولاية ، إستقبلوا…

إقراء المزيد »

انواء رمضان محجوب مواقف تاريخية

يزخر إرشيف التاريخ السياسي السوداتي بنبل مواقف ورشد ممارسة سياسية واجتماعية لرجال ازدانت بهم المناصب فتركوا بها بصماتهم مذ أيام…

إقراء المزيد »

محمد حامد جمعة نوار يكتب.. نافع على نافع ..علم ونور وسور 1 علم ونور 

محمد حامد جمعة نوار يكتب.. نافع على نافع ..علم ونور وسور 1 علم ونور  للكتابة عن الدكتور نافع علي نافع…

إقراء المزيد »

*بعد … و…مسافة* *مصطفى ابوالعزائم* *الربط بين الغناء والسياسة … !*

نبتعدُ اليومَ قليلاً من السياسة ، ومن ساس يسوس ، ونربط القلمَ بسلاسل الفنِّ والإبداع ، خاصة جانب الغناء السوداني…

إقراء المزيد »

بالواضح   فتح الرحمن النحاس إدمان الحلول المستوردة…هل عادت حليمةلقديما..؟!!

يقول مصدر موثوق أن هنالك لجنة مجهولة الهوية، تضم أجانب وسودانيين بينهم (ضباط قدامي) في الجيش، اجتمعوا في (عواصم أجنبية)…

إقراء المزيد »
زر الذهاب إلى الأعلى